مدونة تيدوز

٢٨‏/٠٢‏/٢٠٠٩

الروبوت الايراني...

منذ فترة كنت قد شاهدت في التلفاز خبر ان إيران بدأت في تدريس الطلاب مادة تصنيع الروبوتات وأظن ان هذا التقرير البسيط كان على قناة الجزيرة, وقد إستعرض التقرير بعض من الروبوتات التي قام الطلاب بتصنيعها, حيث اقيمت العديد من المسابقات الشبيه بتلك التي نراها في اليابان والتي تستخدم فيها الروبوتات في القتال.

والعجيب في الامر ان هذه المادة لاتدرس في مدراس العباقرة او عيال في فمهم ملعقة ذهبية مطعمة بالالماس والجواهر الثمينة المستوردة من .....(بدأت في الخروج عن الموضوع!!!) بل تتكفل الحكومة الايرانية بتوفير الادوات والورش وبالطبع قد لاتكون جميع الطلبات مجابة لكنهم قاموا بتغطية حاجات الطلبة...عشان يعملوا روبوت!! البعض في الدول العربية لا يستطيع الحصول على كتاب.

ومن جهة آخرى ...مازال مشروع "إحشي وإمشي" الخاص بالطالب العربي يسير على قدم وساق ويد وعصا..

أذكر ان أحد الطلبة في الاسبوع الماضي إشتكى إلي قائلا "تصدق يا أستاذ 40 ورقة نذاكرها!!! 40 ورقة إيه الظلم ده" - بالطبع رددت عليه قائلا - "الحقيقة ان هذا ظلم عليك ان تذهب للأستاذ (إسم مدرس المادة) وتطالبه بتقليل كمية الاوراق فهذه مسخرة!!" بالطبع ليس كل الطلبة على شاكلة أخينا في الله

هذه حالتنا...

تخيل معي الان:

إبنك يدخل إليك....ينظر إليك ويبتسم..."بابا انا بحاجة إلى بعض المال".....تصاب بجلطة نظرا لأنك مفلس اصلا...تنظر يمينا ويسارا وتسود الدنيا.....بعد مرور 3 اسابيع في العناية المركزة..."بابا انا بحاجة إلى بعض المال!!"..."لماذا ياولدي؟" ..."اريد ان استكمل بناء الروبوت الخاص بي!!"....**سكوت**.....**هذا المقطع تم حذفه من قبل الرقابة لإحتوائه على مواد عنيفة** ....ملاحظة: لا يعرف إلى الان مصير الطفل العربي المسكين...

الحقيقة اننا سنقول "يا إبني بلاش غباء وروح إحفظ دروسك" وركز معايا على كلمة إحفظ...اي اننا لانتوقع الابداع في اولادنا او في انفسنا...وقد تكون التنشئة هنا علمتنا ان الحفظ سبيلك للنجاح .."مش الجنان الي إسمه روبوت" ... ورغم ذلك فقد كان اينشتاين فاشلا في الدراسة..لكنني اظن ان العلماء مايزالون يحتفظون بعقله لدراسته!!

3 التعليقات:

زمرده يقول...

مسكين الطفل العربي
حتى ان حاول الابداع قتل ابداعه في لحظه ولادته
فهذا يسخر منه
وذاك ينتقده .. والبعض قد يضربه
فمثلما قلت الحفظ اكثر مايهم الاغلبيه
الا من رحم ربي

غير معرف يقول...

اليمن ضحية عملية نصب عالمية !

الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟

الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.

وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.

ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لا تستخدم الطاقة النووية والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا.

اليمن يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه وكذلك تحلية مياه البحر من الطاقة الشمسية و طاقة الرياح.
هناك 4 مقالات هامة عن هذا الموضوع و هى النووى كمان و كمان ـ كارت أحمر ـ كارت أخضر ـ الأشعة الذهبية.

أرجو من كل من يقراء هذا أن يزور مقالات ثقافة الهزيمة فى الرابط التالى:

www.ouregypt.us

نبيهة القادري يقول...

لايمكن الأنعتاق من شرنقة الحفظ والتلقين
وتغييب العقل إلابتغيير الأسس والمفاهيم
التي نستند إليها .