مدونة تيدوز

٢٧‏/٠٩‏/٢٠٠٨

الكمبيوتر والسحاب...




البارحة وفي حين غرة توقف جهازي المسكين عن العمل وبدون اي مقدمات (وقد يكون لكرت الشاشة الجديد دخل في الموضوع ولكن التحقيقات الاولية لم تبرز شيئا بعد) وقد قمت بتسليم جهازي المسكين إلى الصيانة وقلبي يتقطع عليه وكنت اردد لنفسي "حعيش من غيرك كيف ...دنتا فيك كل الشغل" واليوم مازال جهازي في الصيانة ينتظر المعاينة حيث إختاري جهازي الحبيب وقتا غير ملائم للإنهيار وياخوفي يقولوا التصليح يكلف الشيء الفلاني لأنني لا أظن انني التأمين الصحي يشمل جهازي الحبيب.

السحابة؟ هل يعرف احدكم دخل السحابة بالانترنت؟

ظهرت في الفترة الاخيرة "موضة" جديدة أطلق عليها بنو الاصفر "الحوسبة السحابية" بالعجمي (cloud computing) ورغم ان معالم الحوسبة السحابية لم تتضح بعد لكنها تهدف إلى تحريرك من قيود حاسوبك الشخصي ورفع كل شيء إلى سحابة (والسحابة هنا ضمير عائد على الانترنت) والحقيقة انني وبعد فاجعتي الاخيرة بدأت في التفكير بنقل بعض من أعمالي إلى السحابة لأتحررمن قيود الاجهزة التي تنهار من دون سابق إنذار.

بالطبع توجد العديد من تطبيقات السحابة وأقدم هذه التطبيقات هو الاميل (بالعربي بريد إلكتروني) بالاضافة إلى خدمات التخزين في السحاب مثل تلك التي توفرها امازون وبأسعار رخيصة ورغم ان كل شيء يبدو جميلا بدون قيود إلا ان حلم السحابة قد يحتاج إلى وقت خصوصا في بلادنا العربية التي ماشاء الله تواكب التطور بسرعة الحلزون المصاب بالشلل النصفي.

العائق الاول والاهم هي سرعات الانترنت التي "مانحلمش بيها" والتي لن تسمح لك برفع اي ملف إلا بعد طلوع روح حفيدك الخامس عشر تخيل ان تقوم برفع مساحة 10 جيجابايت مثلا بأحد خطوطنا والتي تدعي شركات الانترنت انها خطوط "عريضة"...ياعيني على العرض....

أظن ان العائق الاول هو سبب كافي لكن يمكنني ان أضيف أشياء آخرى مثل ..."هل نثق في بني الاصفر لخزن بياناتنا؟ هل هم قوم أمينون؟" الامر الذي يجعلني أفكر في العديد من نظرية التأمر التي قد تكون سببا في تأخرنا لأنها تعطينا شماعة نعلق عليها بعض اخطائنا..."لماذا الانترنت بطئ؟...دي مؤامرة....طيب والجهاز بتاعي خرب ليه...؟ مؤامرة وحياتك....وأخيرا لماذا العرب متخلفون؟...اهو دي بالذات مؤامرة عالمية"

خواتم مباركة




Creative Commons License


٢٢‏/٠٩‏/٢٠٠٨

MBC: تسرق نصوص إعلانات شركة آبل




لا أدري هل يعرف القائمون على قناة MBC ان العاملين عندهم هم مجرد أناس يسرقون الافكار ولايعرفون اي شيء عن الابداع.

فاليوم وانا اشاهد احد الاعلانات لقناة MBC 4 والتي كانت تعرض برامجهم ومسلسلات بطريقة المونتاج أكثر ما شد أذني هو الحوار الذي بدأت المذيعة بقرائته مع الصور التي تظهر.

بداية المونولوج هو "هذه من أجل المجانين...الذي يغيرون العالم .و..و...و" بالطبع قد لايعرف أغلبكم من اين جاء هذا النص لكن أستحلفكم بالله لو صدف ان تابعتم القناة قوموا بالبحث عن الاعلان الذي يقوم بعرض المسلسلات بموسيقى هادئة مع صوت مذيعة يقرء نصا يراد به التأثير عليك او شيء من هذا القبيل.

ومن ثم قارنوه بما يقوله الشخص في إعلان آبل الذي عرض منذ التسعينات لتعرفوا ان العاملين في MBC هم مجرد لصوص للأفكار ولا يمتون للإبداع بصلة وبلاش نصب وسرقة وتخلف يا قناة الشرق الاوسط..

وأخيرا أرفق لكم الاعلان الرائع جدا من آبل وركزوا على كلام الشخص ومن ثم قوموا بإنتظار دعاية الـ MBC 4 اللصوص والرجاء منكم التأكيد ولو إستطاع أحدكم ان يقوم بتسجيله فخير وبركة لنتسلى بالشركة النصابة.



ومش حتقدروا تغمضوا عينيكوووو...رمضان كريم و خواتم مباركة وإلى اللقاء في الحلقة القادمة




Creative Commons License


١٢‏/٠٩‏/٢٠٠٨

جوجل...الاخ الاكبر


لا أنكر عشقي الغير مبرر لجوجل وتقنيات جوجل وأفكار جوجل وأصبحت من المدافعين بشدة عن جوجل ويغضبني اي إنتقاد يوجه لحبيبتي جوجل, وقد يكون ذلك بسبب ما تمثله الشركة بالنسبة لي من قوة وأفكار تمس حياتنا في العديد من النواحي فأنت حين تريد معرفة ابسط معلومة فأنت تبحث في جوجل, وحين تريد ترجمة شيء فأنت ايضا تبحث في جوجل, أضف إلى ذلك انك تستطيع البحث عن نفسك في جوجل التي ستحاول جاهدة إظهار النتائج الخاصة بك من العديد من المواقع ومما لاشك فيه فإن جوجل اصبح لها ولمنتجاتها أثر غير طبيعي في حياة مستخدميها لكن هل جوجل صديقتنا بالفعل؟

إذا كنت من الاشخاص الذين لهم نشاط لابأس به في الانترنت فالأرجح ان جوجل تعرف عنك أكثر مما يعرفه بعض من أصدقائك وإذا كنت من المستخدمين المسجلين في حسابات جوجل فلعل الشركة تعرف الكثير عن عادات بحثك والمواضيع التي تبحث عنها سواء كانت مواضيع علمية او "إحم إحم" فأنا اشك ان جوجل ستقوم بمسح أي شيء دون اي يقوم المستخدم بذلك وقد تكون هناك بنود خفية في إتفاقية المستخدم لانعلم عنها خصوصا واننا نوافق مباشرة دون قراءة (طبعا انا من ضمنكم).

واليوم وفي عصر المعلومات هل ستقوم جوجل لمجرد سواد عيوننا بحفظ سجلاتنا بعيدا عن عيون الاخرين وهل لمجرد انك تحمل شعار "بحبك ياجوجل" يكفي لجعل الشركة صديقة؟ لا أظن ذلك فأساس هذا العصر هو المعلومات والاحصائات التي تساعد في إتخاذ القرار وبما أن كل مستخدم يشكل رقما في إحصائية فلا أظن ان الشركة ستقوم بالتخلص من البيانات من أجل الحفاظ على خصوصية المستخدم حتى وإن إدعت الشركة عكس ذلك فرغم كل ماتدعيه الشركة فإن جوجل بنفسها قد صرحت في أحد المحاكمات الامريكية قامت بالتصريح بأن الخصوصية غير موجودة في عالم الانترنت شئنا ام أبينا, وهل يا ترى ستحافظ جوجل على خصوصيتنا مستخدمة قمرها الصناعي الجديد الذي يمتلك قدرات تصوير دقيقة تسمح له بإلتقاط أدق التفاصيل...ترى بعد كل الذي تعرفه جوجل عنك هل مازلت مصرا على انها صديقة؟ وبغض النظر عما إذا كنت مستخدما عاديا ام ناشطا سياسيا فالخصوصية مهمة فأنت تقوم بتأمين بريدك وبياناتك بعيدا عن عيون أهلك وامك وأبيك...وحتى عن عيون "حبيبة قلبي" (إن وجدت) ولكن جوجل في نفس الوقت تستطيع كشف الكثير عنك...

أصبح الكثيرون بشبهون جوجل "بالاخ الاكبر" بمعنى انها العين التي تراقب وتعرف كل شيء ومع إرتباطنا بشكل وثيق بالانترنت أصبح هذا الشيء أقرب للواقع.



Creative Commons License