البارحة وفي حين غرة توقف جهازي المسكين عن العمل وبدون اي مقدمات (وقد يكون لكرت الشاشة الجديد دخل في الموضوع ولكن التحقيقات الاولية لم تبرز شيئا بعد) وقد قمت بتسليم جهازي المسكين إلى الصيانة وقلبي يتقطع عليه وكنت اردد لنفسي "حعيش من غيرك كيف ...دنتا فيك كل الشغل" واليوم مازال جهازي في الصيانة ينتظر المعاينة حيث إختاري جهازي الحبيب وقتا غير ملائم للإنهيار وياخوفي يقولوا التصليح يكلف الشيء الفلاني لأنني لا أظن انني التأمين الصحي يشمل جهازي الحبيب.
السحابة؟ هل يعرف احدكم دخل السحابة بالانترنت؟
ظهرت في الفترة الاخيرة "موضة" جديدة أطلق عليها بنو الاصفر "الحوسبة السحابية" بالعجمي (cloud computing) ورغم ان معالم الحوسبة السحابية لم تتضح بعد لكنها تهدف إلى تحريرك من قيود حاسوبك الشخصي ورفع كل شيء إلى سحابة (والسحابة هنا ضمير عائد على الانترنت) والحقيقة انني وبعد فاجعتي الاخيرة بدأت في التفكير بنقل بعض من أعمالي إلى السحابة لأتحررمن قيود الاجهزة التي تنهار من دون سابق إنذار.
بالطبع توجد العديد من تطبيقات السحابة وأقدم هذه التطبيقات هو الاميل (بالعربي بريد إلكتروني) بالاضافة إلى خدمات التخزين في السحاب مثل تلك التي توفرها امازون وبأسعار رخيصة ورغم ان كل شيء يبدو جميلا بدون قيود إلا ان حلم السحابة قد يحتاج إلى وقت خصوصا في بلادنا العربية التي ماشاء الله تواكب التطور بسرعة الحلزون المصاب بالشلل النصفي.
العائق الاول والاهم هي سرعات الانترنت التي "مانحلمش بيها" والتي لن تسمح لك برفع اي ملف إلا بعد طلوع روح حفيدك الخامس عشر تخيل ان تقوم برفع مساحة 10 جيجابايت مثلا بأحد خطوطنا والتي تدعي شركات الانترنت انها خطوط "عريضة"...ياعيني على العرض....
أظن ان العائق الاول هو سبب كافي لكن يمكنني ان أضيف أشياء آخرى مثل ..."هل نثق في بني الاصفر لخزن بياناتنا؟ هل هم قوم أمينون؟" الامر الذي يجعلني أفكر في العديد من نظرية التأمر التي قد تكون سببا في تأخرنا لأنها تعطينا شماعة نعلق عليها بعض اخطائنا..."لماذا الانترنت بطئ؟...دي مؤامرة....طيب والجهاز بتاعي خرب ليه...؟ مؤامرة وحياتك....وأخيرا لماذا العرب متخلفون؟...اهو دي بالذات مؤامرة عالمية"
خواتم مباركة

