الزواج الجماعي هو أحد مظاهر التكافل الجماعي الجميلة في اليمن لكنني شخصيا اظن انه خدعة من خدع الكاميرا الخفية التي ستحس بها بعد مرور السنين.
بالطبع فتكاليف الزواج في إرتفاع ولكن مهلا فبعد ان ينتهي شهر العسل والدلع وكل يوم "صباح الخير يا روحي" .."صباح النور بانور عيني" سيستيقظ الشاب ليجد انه وقع في فخ "رب المنزل" ومخطط "تدبير المصاريف" حيث بالكاد سيكفي راتبه الذي لن يتعدى الـ 40 الف ريال (وهو يحمل 3 شهادات بالاضافة إلى العديد من دورات اللغات والكمبيوتر والتي درسها في معاهد اللغة والكمبيوتر في الدائراي) وسيبدأ في التخطيط لمصدر دخل ثاني وثالث.
فأسعار الايجار في إرتفاع ومافيش "يامه إرحميني" وصاحب البقالة بداية الشهر حيضحك معاك ويسلفك ونهاية الشهر حيمسك "الصميل" وسيتهدد وسيتوعد وقد ينتهي بك الامر بالتعامل مع البقالة في الحارة المجاورة والتسلل في انصاص الليالي لتبتعد عن عين صاحب البقالة الذي نشر اولاده الـ 15 على طول الحارة ليراقبوا تحركاتك واوقات دخولك.
مما لاشك فيه ان اليمن تتميز بالدخل المتدني "جدا" ولكن مع ذلك تتميز بالاسعار التي تنافس وجبة كنتاكي الحراقة والتي تحرق جيب المواطن حرقا ومع ذلك تقرأ كل يوم عن مشروع هنا او هناك وصفقات بملايين الدولارات ووظائف لألاف الشباب والشابات والواقع غير ذلك..!!
احد الامور المنتشرة هذه الايام في العاصمة هي التكاسي حيث اصبح اصحاب الوظائف النهارية اصحاب تكاسي او باصات في الليل لدرجة ان عدد التكاسي في صنعاء اصبح يضاهي عدد البشر وسنصل إلى مرحلة يحصل يصبح فيها عدد التكاسي إلى المواطن 5 لكل مواطن وهي رفاهية لاتوجد في أي بلد.
وخلي الشعب يعيش.....عللييييي..ياعلي....(طبعا انا قصدي أغنية فيلم صايع بحر ومحدش يفكر حاجة غير كده)....

